القاريء الشعبي: تغريدات عن الفنون – أكتوبر 2012

Assem A. Hendawi ‏ @Assemism

؟الفن. هل ترى انه يجب ان يكون نظرية عامة أو مباديء. لتقييم الفنون؟ شيء من هذا القبيل

القارئ الشعبي ‏@LectorCommunis

تذوق الفن مسألة شخصية، لكن سؤال الرفيق عاصم يصب في نُقطة السُلطة: من يملك السُلطة المعرفية والذوقية ليُقرر ما هو فن وما ليس فناً؟

ومن يُقرِر ما هو فن رفيع وما هو كيتش؟

هذا السؤال ليس فنياً فحسب، وإنما معرفياً. في أصل فكرة المعرفة والسُلطة. سؤال “إبستمولوجي” إذا استعرنا كلمة أحد أساتذة القارئ الشعبي المفضلة.

ولا يوجد جواب سريع له، أو جواب وحيد. هُناك عامل “ألصنعة” في الفن، وهذا عاملٌ سهل القياس وله أصول مُحددة. مثل صناعة الكراسي.

كُل كُرسي له شكلٌ مُعين، ووظيفة مُعينة يجب أن يؤديها، وأي نجارٍ مُحترِف مطلوب منه إنتاج أداة للجلوس عليها، متينة، وذات عُمرٍ طويل.

هل هذه الأداة جميلة؟ هذا سؤال معرفي، وليس مُتعلقاً بالمادة، وبالصنعة نفسها.

وهذا يُذكِر القارئ الشعبي بسؤالٍ آخر حول السينما. إذ كُلما تذمر من فيلم، قالوا إنّه فيلم مصنوع جيداً. هل “بُمب العيد” تجعل الفيلم جميلا؟

هناك أيضاً حكاية المنشار الزجاجي الخاصة بتوما الأكويني. إذ يقول توما الأكويني إن مِنشاراً من الزُجاج أمرٌ عديم الفائدة، وما دام بلا فائدة

فإنّه ليس جميلاً.

الواقع أن كُل مدرسة فنية لها تصوراتها لما هو جميل وما هو رفيع، وبالتالي، فإن ما لا يتفق معها هو رخيص ورديء وقبيح.

في عهد النهضة، كان الجميل في الفن – مثلاً – تصوير مشاهد الكتاب المُقدس وتصوير الميثولوجيا الإغريقية والرومانية.الـ”كلاسِك أنتِكويتي“.

كما أن الحسابات الدقيقة – خصوصاً لدافنتشي – كانت من مصادر جمال الفن. وكذلك بهتان الألوان. (الموناليزا بالكاد مُلونة).

ثم تمرد فنانون مثل فرانشسكو دي غويا ذوقياً على معايير الجمال هذه، فكان يلون بألوان فجة وقبيحة في نظر النهضة والرسم الكلاسيكي.

ورسم امرأة عارية من دون أي غرض غير رسم امرأة عالية. ثُم تمرد على مقاييس الرسم الواقعي، وعلى موضوعاته الأصلية.

وبالتالي، فقد اختط لنفسه تعريفاً جديداً لما هو جميل وما هو جليل. قبل غويا كان هُناك عصر الباروك، وكثيرون ينتقدونه بوصفه عصراً مُبالغاً فيه.

حيث كُل شيء ضخم وفذ وبطولي. كان للباروك مقاييسه الخاصة، وأشكاله الجمالية المُعينة.

مع ذلك، فإن تطور الذوق ليتقبل الاتجاهات الجديدة يُسبب مُشكلة للفنانين الذين يقصدون التمرد. في “كلب أندلسي” توقع مانويل بنوي وسلفادور دالي أنيُصاب الجمهور بصدمة، ويلعنهما، لكنهما فوجئا بأن الجمهور يروق له ما يفعلانه، ويرى فيه قيماً جمالية مُعينة.

أحد فناني ما بعد الحداثة الأمريكان وضع مرحاضاً في معرض عام، وكان يقصد به الهزء من المعايير الجمالية، فوجد الجمهور يرى في عمله معايير جمالية

وحينها قال: “هذا كثير من الـ…..” وغادر. هذه مُشكلة أيضاً. لا تستطيع أن تصنع شيئاً قبيحاً ما دام الجمهور قد قرر أن يُحاصرك في إطار جمالي. 

سيحكي لكم القارئ الشعبي حكاية شخصية حصلت معه الخميس الفائت، إذ دعاه بعض معارفه إلى حضور معرض فني لهم يُزاوِج بين المكان والفن.

وقد كان القارئ الشعبي يُماطِل، حتى عثر على بعضٍ آخر من معارفه، ومعهم ركوبة، وهم ذاهبون إلى معرض الفن التشكيلي هذا، وسيصادفون الفنان.

وبالتأكيد، سيفتنون على القارئ الشعبي ويقولون إنّه لم يُرِد الذهاب معهم إلى المعرض، ففوض أمره لله وذهب.

المكان كان مخزناً واسعاً للغاية، ومُهدماً. القارئ الشعبي يُكِن الكثير من العواطِف للمباني المُهدمة كأي طفلٍ من أطفال الحرب.

وعرض فنانون أعمالهم في هذه المساحة المُهدمة. جُلها أعمال حجرية تُحاول أن تستوحي مصنوعات المايا والإنكا.

مصنوعة من الحديد، وقبيحة. كانت هُناك أحجارٌ على الأرض عليها نقوش من الإنكا، وكان بجوارها نحات سوري “يهلس” على امرأتين بيضاوين ويقول إنها

مُتأثرة بالفن الإسلامي. كان هُناك لوحات لأشخاص سود. وكان هُناك عرض بصري سمعي: عبارة عن صورة سور، وصورة غرفة مُهدمة، وشريط يُظهر كاميرا مرتجةداخل إطارٍ لصورة منزل. صور مهتزة لا تتوقف عن الاهتزاز. هذا كان كُل المعرض.

وكان هناك الكثير من المشروبات الكحولية والمزة. وكان الناس مبسوطين. القارئ الشعبي رغب في الخروج، لكن الركوبة كانت مع رفاقه.

وقد التقى بالكثيرين من معارفه هُناك، وقد جروه للوقوف أمام كل عملٍ فني، وحاولوا أن يستشفوا المعاني الجمالية الكامنة وراء هذه الأشياء.

وكل واحدٍ منهم يُحاول أن يقول شيئاً ذكياً ليُحلل كمية الكحول التي يطفحها وهو يهلس بالهذيان الجمالي هذا.

حتى عثر القارئ الشعبي على أحد معارفه، وقد كان يستثقل دمه زمان، لكنّه حياه من باب الأدب. وقال له الشخص فوراً: “هذا المعرض قبيح وسطحي!”

وهكذا بقيا يتحدثان بقية المعرض عن كم كرها كُل المعروض، وكيف أنّه تافه وليس هُناك شيء وراءه، وكيف أن هذه سياسات الفن هذه الأيام.

ثم أخبره الرفيق أن هدف المعرض التعريف بهذه المساحة الشاسعة التي اشترتها شركة ما، وترغب في جذب مستثمرين لتطوير المبنى!

العبرة من قصة القارئ الشعبي أن المثقفين والراغبين في أن يكونوا مثقفين لا يجرؤون على الاعتراف بأن فناً ما قبيح وسطحي وتافه.

وهم سيحاولون البحث عن أشياء ذكية يقولونها بينما يحتسون النبيذ ويأكلون المزة. وأنهم سينتقدون قدراتهم الإدراكية قبل أن ينتقدوا الفن.

وأنّك تستطيع أن تهلس على العجائز البيضاوات وتقول لهن أي شيء، طالما أن لديك اسماً عربياً “إكزوتِك

Assem A. Hendawi ‏@Assemism

ما تحكيه عكس القصة المذكورة في ويكيبيديا .. عن مارسيل دوشامب تتحدث صح؟

القارئ الشعبي ‏@LectorCommunis

لا، فنان أمريكي نُص كُم. قرأ القارئ الشعبي هذا الكتاب عن الحركات الفنية في أمريكا في بداية القرن العشرين وهو نصف نائم في رحلة قطار.

الشاهِد في هذه القصة، إذا أردت أن تفرض نفسك على الناس فناناً، فعليك بالمزة والكحول. لكن، عليك أن تحذر من أمثال القارئ الشعبي.

لماذا ركب الآخرون الموجة سؤالٌ بسيط: الناس ليسوا ميالين للمواجهة عادة. ثُم إن انتقاد أي فنان – أو أديب – يُصنف المُنتقد تلقائياً في حزب

الحسودين أعداء النجاح. ثُم إن كُل واحدٍ يخاف على سمعته، ولا يريدون أن يُقال عنهم إنهم يكرهون الآخرين أو إنهم سلبيون.

والعامل الأهم، ما أن تشرب خمرة أحدهم حتى تُصبح مُلزماً بمدحه. المدح مُقابل الغذاء، أو شيءٌ من هذا القبيل.

بخصوص معايير القارئ الشعبي، ولِمَ رأى أن هذه الأعمال قبيحة وفارغة من المضمون، فالأمر بسيط: هذه الأعمال أنتجها فنانون غربيون هم جزء من

المركزية الأوروبية. (صحيح أن معهم فناناً عربياً، لكن هذه قصة أخرى). هؤلاء كانوا يستخدمون العناصر التصميمية التي يستخدمها السكان الأصليون.

من دون أن تكون لهم حاجة بها، ومن دون أن يفقهوا معناها. بمعنى، لماذا تضع لي رموزاً من حضارة المايا على الأرض بينما أنت لا تفهمها ولا تعني لك

أي شيء؟ لوضع الأمور في سياقها، هل تذكرون من رسم آياتٍ قرآنية على جسد امرأة عارية؟ لقد أراد تكوين عملٍ فني يرمز للبراءة والفطرية.

لكنّه عملٌ غبي لأنّه ليس جزءاً من هذه الثقافة، وهو لا يفهم القوة الرمزية والطقسية لهذه الرموز التي يستخدمها وما يفعله فارغ ويدل على الاحتفار

الأمر نفسه بالنسبة لرموز المايا. هذه الرموز تعني شيئاً هاماً لأصحابها، وهي نتاج سياقٍ ثقافي مُعين، واستحضارها في سياق ثقافي آخر يجب أن يكون

له معنى، أو يجب أن تكون له دلالة ما. لا يجب أن يكون هذا الاستحضار مجانياً، أو لأغراض الزينة. هذا مُهين ومُسيء.

وتعبير عن المركزية الأوروبية التي تستعير المصنوعات الثقافية للثقافات الأخرى وتستخدمها لأغراضٍ تزينية بحتة، مع أنها أغراض ذات دلالة هامة.

الآن، عندما تعرض على القارئ الشعبي مصنوعاً من الخشب والجمشت يُحاكي في تصميمه المصنوعات الأصلية، فيجب أن يكون له غرض ما، وإلا لِمَ صنعته؟

هذا تقليد رخيص للمصنوعات الأصلية لا يختلف في شيء عن التقليد الصيني لها. أمّا الهلس الأكبر فهو جلب هذه الرموز الماياية، ووضع دلة قهوة معها

والحديث عن دمج عناصر التصميم الإسلامي بالتصاميم الغربية! تصميم إسلامي إيه اللي انت جاي تقول عليه؟

ثم هٌناك عمل الصور والكاميرا المُهتزة. طيب، وبعد أن هززت الكاميرا ولم تُعطني صورة لأي شيء، ما الذي تُريد قوله؟

يقولون، العمل الفني لا ينبغي أن يقول شيئاً بالضرورة. كُل عملٍ فني يخلو من المعنى ليس إلا غرض زينة.

Assem A. Hendawi ‏@Assemism

سؤال: هل نستطيع ان نقول ان مبدأيا أي عمل يستحضر رموز من ثقافة أخرى لا يوظفها بشكل يضيف للعمل و يستخدمها للزينة هو عمل سطحي؟

القارئ الشعبي ‏@LectorCommunis

أجل. كُل عملِ يبتسر السياق الثقافي لرموز الثقافات الأخرى، ولا يخلق لها سياقاً جديداً هو عمل تافه.

Assem A. Hendawi ‏@Assemism

سؤال اخر: الا يكفي استحضار الرموز سواء بفهم أو بدون فهم لعمل غرضه احياء ثقافة معينة. فالرموز كانت جزء من هذة الثقافة باي حال

القارئ الشعبي ‏@LectorCommunis

لا، ليس بالضرورة. هُناك شيء يُعرف بشروط الثقافة: felicity conditions ويعني الإطار العام الذي تعمل وفقه رموز ثقافة بعينها.

بمعنى، آلهة الإغريق لا تنفع في مصر لأن السياق الثقافي لمصر مُختلف، وبالمثل، فإن قصة أوزيريس وإيزيس لا تصلح للإغريق.

استخدام الرمز من دون الشروط الثقافية المُحيطة به لا معنى له، ولا يُحي هذه الثقافة.

Moustapha ‏@Thee_Observer

 ممكن يكون مغزي، اسقاط معين لتشبيه في اللوحة ينعكس علي حاجة تانية، العبقرية بقي ان اللوحة يبقي ليها اسقاطات كتير

القارئ الشعبي ‏@LectorCommunis

وهنا يأتي قِسم السطحية: العمل المُسطح الذي لا يحتوي إلا على ما تراه العين، ولا يدل ولا يُشير، ولا يُقوم بذاته.

Assem A. Hendawi ‏@Assemism

 ما هو المعني يا رفيق؟؟؟؟ ده احنا واقعتنا سودة شكلها 🙂

القارئ الشعبي ‏@LectorCommunis

 

المعنى يختلف من شخصٍ لآخر، لكنّه – يُفترض – أن يكون موجوداً. كُل عملٍ فني يُفترض به أن يولد عاطفة أو شعوراً أو فكرة مُعينة أو مجموعة أفكار.تختلف من شخصٍ لآخر، لكنها موجودة لدى كُل شخص.

@SaturnianVerses

 ألم يحدث من قبل عمليات استعارة للآلهة، هنالك عبادة لإيزيس في روما وكذلك معبد السيرابيوم اللي موجود بالاسكندرية.

القارئ الشعبي ‏@LectorCommunis

هذا صحيح. حتى أنّه قد حدثت عمليات إحلال، حيث أن الآلهة الرومانية هي الإغريقية مع بعض التغييرات.

لكن شروط الثقافة ما منعت وجود عبادة رئيسية موحدة في هذه الأقطار المُتقاربة. علينا ألا ننسى أن هذه الثقافات كُلها حول حوض المتوسط.

وبالتالي، فلا يوجد عُنصر حضاري نقي مائة بالمائة في كُل هذه الحضارات. لكن اختلافها وتنوعها عائد إلى اختلاف الشروط الثقافية لكل منها.

Assem A. Hendawi ‏@Assemism

 الم تفعل ذلك الأعمال التي تحدثت عنها عند اخرون. هل المعنى يوجد أو لا يوجد بصورة مستقلة ف العمل الفني. لم أنه تأويل المتلقي

القارئ الشعبي ‏@LectorCommunis

هذا سؤال وجيه آخر من الرفيق عاصم. وبالفعل، هذا هو الفيصل الذي جعل القارئ الشعبي يُوقن بأن الآخرين “يهلسون”. كُل عملٍ فني فيه معنى في داخله.

معنى أصيل يحمله العمل، ويختلف بالنسبة لكُل مُتلقي. لكن المُشكلة تظهر حين يجري فرض معنى على العمل، باللجوء لنظرية معينة.

إذا لم يكُن مُمكناً إيجاد معنى لعمل من دون إطارٍ نظري بعينه، فإن هذا العمل يخلو من المعنى في ذاته، وليس له إلا معنى خارجٌ عنه.

مثال: واحدٌ من أعمال القارئ الشعبي المفضلة من عصر الباروك هو “جوديث تذبح هولوفِرنس” لكارافاجيو. العمل واضح ولديه معنى واضح للعيان من البداية

مشهد من العهد القديم، حيث تقوم الأرملة جوديث بذبح هولوفِرنس، حتى من دون قصة العهد القديم، من الواضح أن المشهد يصور قيام فتاة بذبح رجل ضخم.

الآن، هُناك عُنف في العمل. هناك توتر جنسي. هناك توتر جندري وحديث عن الأدوار الاجتماعية. هناك ستائر، هناك طريقة رسم.

العمل غنيٌ جداً، وله معانٍ مُتعددة، كُلها أصيل. وفيه أكثر بكثير مما تراه العين للمرة الأولى. مواضع الشخصيات، اتجاه الستائر، الحركة.

مؤرخو الفن لهم تفسيرهم له، التاريخانيون الجدد لهم تفسيرهم، النسويون، المهتمون بالسيرة الذاتية للفنان لهم تفسيرهم، الحداثة لها تفسيرها، …..

هذا يدل على أن العمل أصيلٌ في ذاته، وله نقاط تفسير ومداخل مُتعددة. بينما لو لم يكن مُمكناً تفسيره إلا من منظور الحداثة مثلاً، لكان رديئاً.

مثل روايات أيّن راند، وهي هذيانات مُخرِفة لا يُمكِن تفسيرها إلا من خلال نظرية الوضعية التي وضعتها راند نفسها. مما يدل على رداءتها.

الحديث عن المعنى ذكر القارئ الشعبي بمسألة هامة في الثقافة: احتكار تفسير النص. بمعنى، هناك نصوص مفتوحة للكل، ويصعب تدميرها أو التخلص منها.

فالذي يحدث أن تحتكر جماعات تفسير هذه النصوص، وتُقدم لها قراءة مُعينة تسلب هذه النصوص الشيء المُقلق للنظام فيها.

هذا حاضرٌ جداً في الكُتب الدينية وتفسيرها، لكنّه حاضر أيضاً في الأدب، وفي كُتب الكانُن الكلاسيكي مثلاً.

رُبما كان الرفيق إسلام خالد هو من سأل القارئ الشعبي عمّا يقرأه هذه الأيام، إنّه يقرأ مسرحيات أميري بركة، الذي وُلِد باسم ليروي جونز.

بركة شخصية إشكالية جداً في تاريخ الأدب الأسود في الولايات المُتحدة الأمريكية، ولا يزال إلى الآن يُثير الجدل ويُزعِج الكثيرين.

مع ذلك، لا يُمكِن الحديث عن الأدب الأسود في الستينيات من دون الحديث عن أميري بركة. أدب بركة مليء بالغضب والعُنف لأسبابٍ حقوقية.

مُشكلته الرئيسية مع العُنصرية، والعُنصرية الأكاديمية، وعُنصرية الليبراليين البيض الذين يدعون التحرر. وفي نصوصه، فإنّه يعكس هذا الغضب.

الذي يحدث أنّه يجري ترويج تفسير مُغلف بورق سوليفان لهذه النصوص. قراءات خُرافية لها. فمثلاً، يُقرأ الحوار العُنصري بين رجل اسود وامرأة بيضاء

على أنّه إعادة تمثيل لقصة آدم وحواء، مع آدم أسود وحواء بيضاء، لإعادة خلق العلاقات الجندرية والعرقية. من رأي القارئ الشعبي أن هذا هراء.

وهذا الهراء يُستخدم لوقاية المتعاملين مع أدب بركة من التعامل مع الثيمات غير المُريحة التي يتعامل معها. العُنف. وحقيقة العُنصرية الفكرية.

—–

انتهى البث

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: