Category Archives: Moviexia

Valhalla Rising

When the cinematic experience reaches beyond the conscious and tickles the intuitive nature in us.

Dream-like, is Valhalla Rising

Like it’s own protagonist the film is mute ( very few Dialog lines exist ), combined with the foggy surroundings and the creepy lightings and the mixture of dominant sole colors warm or cold, Valhalla Rising is a nightmarish experience.

Nicolas Winding Refn ( Director of Bronson ), presents a short-time ( 129 mins ) highly explosive epic, exploring human nature in dark malevolent humans, redemption and salvation of One-Eye the savage warrior being held as a fighting slave, driven by hate as his proprietor explains, still beneath this mute in tongue and expression character lies a tormented self seeking repentance, when he meets a crusade  willing to get to Jerusalem to recapture the holy lands he thinks it’s the right thing to do to clean himself out of sins, but he soon understand how lost are this crusade and how brutal are there acts in the name of god,  till he finds his own way to his Valhalla.

Still, the film isn’t for mass market, quiet the opposite, to truly like Valhalla rising you have to connect with it on a basis of personal preference.

An experience not to miss, brief in its time, brief in its talking, mesmerizing in it’s visuals and in its hellish atmosphere.

Valhalla Rising.

Tagged , , , ,

Ein Shams – عين شمس

عين علي عين شمس | * عين شمس : إنتاجة المستقل و أثرة | * عين علي إبراهيم البطوط


* عين على عين شمس ..

فيلم حارب كثيراً .. و انتصر في حرب من أكثر الحروب شراسة

عين شمس .. إنتاج مستقل .. جاد .. ذكرنا و أعاد إثبات أن السينما ليست محدودة لأصحاب الملايين فقط و لا هي سينما النجوم الذين أصبحت أجورهم مكونة من أرقام فلكية .. و ضاهت في الخطورة ظاهرة الإحتباس الحراري

عين شمس ذكرنا أن السينما الحقيقية .. هي نتاج تعب الموهبين و الجادين .. الحالمين .. و لكن المتمسكين بأحلامهم
نعم مدحت كثيرا في عين شمس .. هذا فقط لأنه يستحق المديح .. في زمن قل فيه ما يستحق المديح

عين شمس .. فيلم عن الفتاة الصغيرة شمس .. التي تشع بهجة و تملأ دنياها سعادة .. في زمن فسد فيه كل شيء .. حتى آتى هذا الزمن علي شمس و لم تستطع أن تهرب من تروسه التي دهمتها و أخمدت أحلامها .. تاركاً أمل بسيط .. ل و في أخوها الصبي الصغير .. عين شمس .. لعله يكون أكثر حظاً ..

عين شمس .. فيلم مصري أصيل ( و أعتز بمصريتة كثيراً ) صور لنا التماثل بين هموم عربية سواء في مصر أو العراق مع الاختلاف الواضح في الظروف المحيطة .. صور لنا حالة البؤس و الانكسار التي تملكت و فتكت بهذا الشعب و صور لنا أن أبسط ما يحتاجه المصري .. ليرسم الأبتسامة علي وجهة أو لينام مرتاح البال قد صعب و استحال وجوده .
و لن أفسد هذا الفيلم بالتحديد من خلال الإفصاح عن تفاصيلة و لكني سالمح للمشاهد .. أن يتوقع أي شيء إذا أصبح الطعام كله مسرطن و صار “طعم الخيار زي المانجة”
و بفضل الحس الوثائقي الذي يمتاز به إبراهيم البطوط و الذي يرجع لتغطيتة للحروب و ما بها من مآسي .. ينغمس المشاهد في نسيج الفيلم و تصبح مأساة أبطاله هي مأساته ( و بالفعل هي مأساتنا جميعاً ) و يرى المشاهد هذا العالم بتجريد و تبسيط بعيداً عن الزيف و السطحية الت تتسم بها أفلام اليوم

و يتركنا الفيلم بعد ان أوقفت السلطات تاكسي رمضان أبو شمس ( و لكنها أوقفت البطوط علي أرض الواقع لتصريح التصوير ) مواجهين لأشارة مرورية .. تضيء بعلامة الإنتظار بإنقطاع .. كأنها تصور حال المصريين لا هم متوقفون و لا هم يمشون .. تائهون .. طعنهم الزمان في قلوبهم و ها هم مغلوبون على أمرهم .. منتظرون .. يد إلهية ؟ ربما .. حتى إبراهيم البطوط لا يملك الجواب على ذلك و لكنه نجح في طرح السؤال بقوة و قسوة !

* عين شمس : إنتاجه المستقل و أثرة ..

بعد عين شمس .. لن ترجع الأمور لنصابها أبداً .. فقد ثار بركان السينما المستقلة بعد الإنتصارات العديدة التي أحرزها عين شمس سواء في ميادين المهرجانات أو في معركتة الشرسة مع الرقابة و جهات العرض فهو أول فيلم مستقل يعرض على شاشات السينما ( كان من المستحيل أن يعرض فيلم لم يمر السيناريو الخاص به علي الرقابة ) و لن يخمد هذا البركان إلا بعد سنين عدة أظن أن ثقافة الإنتاج و التوزيع ستتغير فيها و سيظهر محاربون جدد بعد إبراهيم البطوط ( فها هو أحمد عبد الله ( مونتير عين شمس ) يطوف بفيلمه المستقل الجديد [هليوبوليس] في العديد من المهرجانات ) .
و رغم أني علي يقين من القوة التي ستظهر بها الأفلام المستقلة و التي استمدتها من عين شمس إلا أني علي يقين أكثر أن هنالك من سيحاول أن يستغل هذا النجاح في أرباح مادية و هذا ما قد يدمر السينما المستقلة .. أنا لا اعيب و لا أكره أن يحصل فيلم جيد علي إيرادات جيدة و لا سيما إن كان مستقل .. لكن قوة السينما المستقلة جاءت في استقلاليتها .. و بتشكيل كيان ما أو إنتاج أفلام غير مستقلة تحت اسم السينما المستقلة تفقد السينما أهم نقاط قوتها !
و إن كان في إنتاج عين شمس عبرة لمن يعتبر, فهو من الأعمال القليلة التي أحبها صناعها فاخلصوا لها و ضحوا من أجلها و تكاتفوا من أجل تنفيذها ( و هذا فعلاً و ليس كلام في الهواء كما أعتاد الكثيرون أن يقولوا حتي ابتذلوا هذا المعني النبيل )

* عين علي إبراهيم البطوط

استقطع هذا الجزء لأتحدث عن شخص إبراهيم البطوط الذي انبهرت به كثيراً .. لم أتوقع عندما قابلته ( و سعيد جداً لهذا ) أن أجده شديد الاحترام , شديد التواضع و البساطة , خفيف الظل و دائم الابتسام فتركني هذا منبهر به و بالفيلم أكثر من ذي قبل
لقد اكتسبت السينما المصرية فارساً جديداً .. و الأهم من ذلك .. فارساً نبيلاً
شكراً لإبراهيم البطوط لجمال فيلمه و جمال شخصه
وحتي لا أضحد حق أحد .. ولأن هذا فيلم مستقل .. فأن الشكر واجب لكل من اشترك أو بذل أبسط مجهود حتي يشع عين شمس

Tagged ,